الى الارواح المحلقه في عالمي المختبئ الهادئ.....اتمنى ان تجدوا بين أسطري ما عجزت ان اجد وافهم ... لم اكن تلك المميزه.... ولا الشاعره المبدعه...ولكني فخوره بنفسي ...اعترف بأن القلوب تــُسرق ..واعترف اني قد أسأت الاختيار في أغلب قرارات حياتي .......مريم كانت هنا ... ....

الخميس، 23 أبريل، 2015

ماذا لو لم تكن أنت ؟

مساء الورد والدموع ...مساء كلماتك المؤلمه ...لو لم تكن انت ...لما بكيت كثيراً ...ولن اسمح لنفسي ان انكسر ...لو لم تكن انت ...لرحلت ...دون ان انظر اليك ..او حتى ان اقع في هذه الحيره ...الكلمات منك يا سيدي ليست حروف ..انها سهام الى قلبي ...بقدر حبي واحترامي وخوفي من ان اغضبك ...بقدر ما يكون اصغر تلميح منها يقتلني ..يقتلع ثقتي ...التي لم يزرعها بداخلي سواك ..ماذا لو لم اكن تلك الانثى ...المخيبه للامال ...التي لم تعطيك احساس الفخر بها ..وماذا املك ...اذا  كنت في مجتمع لا يفتخر الا بالذكور...لماذا نحن نعشق الانتقاد ...ونكتشف مواهبنا في تحطيم من نحبهم ..من سعينا لاجلهم ما يثير التعجب بأنها نفس السهام ...ولكني ارها مؤلمه ...وانت تراها مصلحة ..الا ينبغي لنا ان نصبح اصدقاء ...اما آن لتلك الرهبه بأن تموت ...حروفي هذه  لا تكاد تخرج تخشى من يوم تقع عليها عيناك ...ومن ثم تبحث عني لأنآل من نظرتك كل اللوم والاحساس بالجحود احبك لأنك يجب أن احبك ...ولا امتلك شي من قراري الا ان احبك ...معك استشعر بلغه اخرى ...دون حديث ...لغه الطاقه تنتشر في ارجاء الغرفه ...اشعر بغضبك وانت لم تتحدث ...اشعر بسعادتك وانت لم تبتسم .....اشعر بهمك وانت لم تدمع ...وكنت حين افعل ذنب ما ....أكون مؤمنه بأنك تملك إلهاماً يجعلك  تعلم وتشعر ....مما يجعلك عابساً في وجهي ...من علمك كل هذا الصمت الذي يفيض بوحاً ...وماذا لو اقتربت قليلاً.....وماذا لو لم تكن انت ؟                                  اهداء...الانسان يمر في مراحل عديده في حياته ...وينتقل من جيل لجيل ..وما كان يسعده بالسابق ..لا يعني له شي الان ينسى تلك اللحضه ويتذكر فقط من قام بإسعاده بها ومن كان سبب في حرمانه منها ....







هناك 7 تعليقات:


  1. ليس هناك ما يبرر الضعف سوى انه ضعف. والصاقه بالبراءة والنية الطيبة منافي لقوة المؤمن
    يكفي الاحساس بالكينونة البشرية التي كرمها الله
    يكفي أن يحب الانسان ذاته حتى يكسب مهابتها
    والقوة تمكن في هذا السر
    بعض الامور الوقوف عليها يقتل من لحظات الحياة.يجمدها يجعلها جفافاً وقحط
    دع توافه الامور تذهب مع الماضي. دع العتب على العثرات الصغيرة خلف خطواتك. تسامح معها لانك تتسامح في الاساس مع ذاتك وتكتسب قوتها اليك

    إذا كان المجتمع يحكمه قانون عنصري ويستبعد الانثى من الحقوق والواجبات وأقلها الاحترام. ليس معنى هذا الاستسلام. والوصول إلى نهاية المطاف. هناك لحظات في الحياة تستحق أن نقدم لها الفرصة إلينا.

    ردحذف
  2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  3. مقالة رائعة جدا
    بارك الله فيك

    ردحذف
  4. أشكرك على هذا الطرح المميز..بالتوفيق ان شاء الله

    ردحذف