الى الارواح المحلقه في عالمي المختبئ الهادئ.....اتمنى ان تجدوا بين أسطري ما عجزت ان اجد وافهم ... لم اكن تلك المميزه.... ولا الشاعره المبدعه...ولكني فخوره بنفسي ...اعترف بأن القلوب تــُسرق ..واعترف اني قد أسأت الاختيار في أغلب قرارات حياتي .......مريم كانت هنا ... ....

الأربعاء، 9 يناير، 2013

عندمآ يخيب ظني بك

عندما يخيب ظني بك .. فأعلم أنك تحرق مشاعر سنين مضت ..وتأصلت في أعماقنا 

عندما يخيب ظني بك ..فأعلم إني لا أنظر اليك الآن .. بل الى عشر سنوات خلفك ..عبق رياحينها لم اعافة بعد 

عندما يخيب ظني بك ..فأعلم إنك تمحي سطور من ذهب علقت في مخيلتي .. وأنذرتني من مستقبل لا يعرف للأمان طريق 

عندما ابكى فأنا لم ابكيك أنت ... بقدر ما ابكي ذلك الشخص الانيق الذي عرف كيف يأسر قلبي .. لأني كنت أحد اهدافه في الحياه 

عندما ابكي .. فأعلم جيدآ أني اكره ضعفي .. وكم تضايقني هذه الدموع المقززه ..ولكن من رحمة ربي انها تنهمر رغماً عنا ... لنعرف اننا بشر لا مكان للكمال بيننا 

كم مرة سألت نفسي ... الى أي مدى أنتي جآده في تركه ... يؤلمني قلبي .. يحتظر ...ولكنك اصبحت  تؤلمني بدون ترك ... أخبرني ... ما الذي جنيتة من صبري ... وتأملي ...وانتظاري 

اعترف أني اصبحت  حمقاء ...مثلك تماماًً...فإذا ذهبت الرحمة ... دخل قلة الإحترام ..وبعدها ...كل شئ مباح ...
الانسآن  يعرف الشئ المناسب له ... والذي يدفعه للأفضل ... وبالرغم من ذلك ... وربما لله سبحانه حكمة ...يقف القلب والمشاعر ... لترجعنا الى الخلف ..

الى ان ندرك مدى ذلك التأثير ... فقد ذهب من اعمارنا نصفها ... ليضيع النصف الآخر .. حسرة على على مامضى 

 احبك حب غريب ...لا يخرج منه سوى الاذى والصراخ ...قد احتاج لتربية في الحب معك ... لكني والله احبك كثيرا

دئما كنت اقول لك اني انعكاس صورتك ... وكنت اقصد وقتها في القرب وتمازج الاروآح .... ولم أكن اعلم أنها مع السنين .. سأعكس لك الشئ السئ ايضاً

بكيت كثيرا ... ولم أكف عن ذلك البكاء الاحمق ... الا عندما اتخذت قراري ....في الابتعاد عنك والرحيل ...ولا أعلم مدى جديتي في قراري او قدرتي على تطبيقة .. لكني شعرت برضى وراحه غريبة 

وما زلت أحبك ... رغم أنه قد خآب ظني بك 

هناك 8 تعليقات:

  1. عندما تحب المرأة تحب بقوة وترى ذاتها في من أحبت وعندما يخيب آملها فيه تشعر بالانكسار والحزن ينهش قلبها ايضا بقوة !!
    احيانا يكون الرحيل الحل الوحيد والأمثل لعلاج قلبها وان كان مؤلم فقد يكون المه مؤقت وما بعده راحة ورضا ..
    راق لي بوحك يا غالية ..
    كوني بخير

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. ما أصعب أن يتنفس الأحياء و هم ميتين
    رغم أن قلوب الإناث تأبى التصديق
    ولكن ..؟ يبقى
    الرجل بريئ حتى تثبت إدانته
    والأنثى مدانة حتى تثبت برائتها .
    مهاجره بإحساس
    أنتي أولى الخلق بالراحة.!
    ف يارب اسعد قلبها ..
    تح ـياتي

    ردحذف
  4. هيفاء عبدو

    غاليتي حروفك صآدقه

    الرحيل قد يكون حل ... او قد يكون حسره وندم مابقى من العمر

    اشكرك تواجدك

    ممنونه لك كثيرا

    ردحذف
  5. غير معرف ... رغم معرفتي وسعآدتي بك

    الاحيآء يستحقون ذلك بما أنهم إختاروا عدم الرحيل

    والأنثى تتغافل وتتغآبى حتى لا تستسلم للشقاء .. يبقى الأمل متعة لمجرد التفكير به

    ماكتبته جميل وله معنى عميق جدا ...

    الإدانه والبراءه ... فلسفه لن يفهما سوى من اكتوى بنارها

    دعك من هذا واخبرني عن حضورك .. لقد زاد عمق وتعانق مع الغيآب

    ألم يخبرك أنه زارني كثيرا في المنآم ... كآن لطيفا.. كآن حلما حقا جميلا

    دعك من هذا ... وأخبرني. .. هل تعلم عن برنامج لسد رمق المشتاق .. في مراقبة اخر ظهور لك

    ولك أن تتخيل مشاعري عندما تكون متصل الآن ... كم تأملت تلك الصوره الرائعه .. وكم وجدت ان

    السيحاره كآن لها حظ أوفر معك

    تشبه الفرح عند نزول المطر ... وجمال رائحة الارض بعد نزولة ... قلا يختلف اثنان على روعتها

    كن بخير

    ردحذف
  6. هنا قرأت وجعاً استشرى وامتد ليصل أن يعبث بالسنين والعمر ,,,
    ولكن ماهي حيلة من يجد روحه تسطلي على هذا المحك من الحياة ؟؟
    سيدتي الأنيقة ,,
    قلمك له نبرة خاصة , نبرة صدق ونبرة مفردة لائقة , برغم ما بين السطور .
    شرف لي أن أتواجد هنا ,,
    احترامي

    ردحذف
  7. اخوي علي بدوي

    الأناقه تكمن في سياق كلماتك التي عبثت في غروري واثارته

    اشكرك لك قرائتك

    ردحذف