الى الارواح المحلقه في عالمي المختبئ الهادئ.....اتمنى ان تجدوا بين أسطري ما عجزت ان اجد وافهم ... لم اكن تلك المميزه.... ولا الشاعره المبدعه...ولكني فخوره بنفسي ...اعترف بأن القلوب تــُسرق ..واعترف اني قد أسأت الاختيار في أغلب قرارات حياتي .......مريم كانت هنا ... ....

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

هذا يومي ..وحدي 11/17



منذ صباح هذا اليوم قررت ان يكون فيه شئ مميزا...ليس لدي اي خطط لكني اشعر ان هناك ما يوقض احساس السعاده 

يوم عيد  ميلادي...او ذكرى ميلادي حتى لا اغضب اختي خريجه الدرسات الاسلاميه ...كم تمنيت ان تكون ولادتي لطفلتي في هذا اليوم

ولا اخفي عليكم ان فكره شرب زيت الخروع راودتني  اكثر من مره ليله البارح ...والحمدلله اني لم اتهور 

اعلم ان امي وابي حتما سيتذكرون هذا اليوم ...كما يفعلون كل سنه  الله لا يحرمني منهم 

واذكر اني قد منحت لزوجي صك غفران مدى الحياه عند نسيانه لهذا اليوم ...بعد ان اقنعني ان الحب لا يتوقف على تذكره لتاريخ عيد الميلاد 

ولا ادري لماذا انا اهتم كثير في اعياد الميلاد ولا ادري اذا كان هناك مثلي ..

اشعر ان في هذا اليوم هناك مشاعر تحتاج الى تقدير وليس من الضروري ان تقام الحفلات 

بمجرد كلمه تعبر للشخص عن مدى حاجتنا له ودوره في حياتنا 

اجد الاهتمام في هذا اليوم شئ جميل وله وقع كبير على كل فرد من افراد العائله 

هكذا سيكون هناك ترابط اكثر ...واحترام بين الاخوان ...فعند الاهتمام بعيد ميلاد الفتاه  او الشاب 

يعطيه احساس انه محبوب ونعطي انفسنا فرصه للتعبير  ونفك اسر المشاعر التي لم تعتاد ان تظهر 

بين الأخوان او بين الام وابنائها ...وللأسف مع الوقت بين الزوجين 

الكثير لا يحب الاعتراف بهذا اليوم ويخبرك انه تشبه وان ليس لنا الا عيدان في السنه 

احب ان اقول اننا لن نذبح خروفا ....ولن نقيم حفله كبيره ...ولن نغني هابي بيرث داي 

بل سنهتم بفرد من افراد  العائله ...لمده يوم ...ونعبره له ونقدم له شيئا بسيط ...فلن ينسى ذلك ابدا 

احببت ان ابدأ يومي المميز  بهذا الكلمات ... لكم خالص حبي واحترامي