الى الارواح المحلقه في عالمي المختبئ الهادئ.....اتمنى ان تجدوا بين أسطري ما عجزت ان اجد وافهم ... لم اكن تلك المميزه.... ولا الشاعره المبدعه...ولكني فخوره بنفسي ...اعترف بأن القلوب تــُسرق ..واعترف اني قد أسأت الاختيار في أغلب قرارات حياتي .......مريم كانت هنا ... ....

الجمعة، 10 أبريل، 2009

حبي الأبدي




كل الطرق تنتهي عندك.





.كل الاحاسيس تتجمد عند ذكرك




.وكل السعاده محصوره في ذكرياتك .






..عد ..فلم يعد للحياه طعم..





كيف سمحت لنفسك ان تنسى ...كيف استطعت اخبرني






كيف تمكنت من قلبك ..وكيف قهرت مشاعرك






كيف هنت عليك ...وكيف اصبحت حياتك بدوني








لماذا لم تفكر بي وبقلبي الذي لم يعد يرى غيرك














بماذا تفكر ...وماهو القرار الذي اتخذته بمفردك











وليس من حقك ذلك











كما بدانا سويا ...وعشنا سويا ...











من حقي ان اعلم ما اذا سنستمر سويا











ام سأستمر بمفردي











ماذا في داخلك يا حبي الأبدي..














لم اجد اصدق من احساسك...واطهر من روحك











مهما قالوا عنك










فانا املك نظره مختلفه لك ...لن تجدها عند غيري











اشعر اني اعرفك من داخل اعماقك ...ارى بين سطورك











ما يعجز غيري عن معرفته ..وما تعجز انت عن قوله











اين وصلت ..والى اي مدى ابحرت فيك











فهل لك ان تبحر في داخلي مره











وتخبرني













كيف اجعل للحياه طعم بدونك





؟

هناك تعليقان (2):

  1. سيدتي العاطفية

    بدت ملامح العجز
    تتسرب بين نبضات ريشة هذا القلم
    كلماتي تعثرت و حروفي تبعثرت
    حينما وجدت معنى ذلك الحب الغريب
    الذي حاولت وصفه بين معاني كلماتي
    حتى أن حروفي غارت من بعضها


    لأنهم يا مهاجرةباحساس
    يتسابقون ليكونوا أول حرفا اذكربه
    جمال حبكي وحتى كلماتي تاهت عن بعضها
    أصابها رعشة الحب الغريب
    أصابها رعشة حب
    رعشة اجتاحت حروفها اجتاحت معاني كلماتها

    لانها خشيت الا توفي وصف الحب فيكي بأرق حروفها


    مهاجرة باحساس
    هذه حروفي وكلماتي
    فكيف
    بمن سطرها
    ما هو ياترى حالة قلبه
    اهناك وصف يمكن ان يصف قلبه
    لا اعتقد


    مهاجرة باحساس
    لأني ذلك العاشق الذي سجن في قلبكي
    رافضا ومحطما أبواب حريته
    لأني ذلك العاشق الذي غرق بين تلاطم
    امواجكي العميقة رافضا طوق نجاته
    لذا اعذريني فيما اصف في ذلك الحب الغريب
    لا اريدكي ان تهيبني كل عالمكي
    وانما نصف عالمكي يكفيني لاعيش فيه
    بين ثواني لحظاته


    مهاجرة باحساس
    ان قدر لي ان اكتب نهايتي فلتكن
    بين دفئي احضانك ليغمرني ذلك الاحساس بالحب
    في اخر تلك اللحظات
    لن هذا هو معنى الحب الغريب لدي
    الذي اعيش لاجله ومثله
    حبكي انتي يا مهاجرة



    تقبلي ودي واكثر

    Ahmed Mohammed‏

    ردحذف
  2. Ahmed Mohammed

    اشكرك اخي الكريم على لطفك وذوقك

    وزيارتك

    تحيتي لك

    ردحذف